جميع المواضيع

الاثنين، 17 فبراير 2014




 
بسم الله الرحمان الرحيم  

نظام الإرث في الإسلام
النص الأول :
يقول الله سبحانه:" لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا"
النص الثاني :
و يقول سبحانه:" إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا " سورة النساء الآية 10
1- مضمون النص الأول : يتميز نظام الإرث في الإسلام بالعدل و المساواة و بتوريثه الذكور و الإناث حسب درجة قربهم من الهالك. سورة النساء الآية : 7
مضمون النص الثاني : التحذير من أكل أموال اليتامى و الوعيد الشديد لمن فعل ذلك.  2-
علم الفرائض : من أفضل العلوم و أجلها و أشرفها و أعلاها منزلة، قال صلى الله عليه
و سلم:"تعلموا الفرائض و علموها الناس فإنه نصف العلم" رواه ابن ماجه.

1- مفهوم الإرث :
لغة : انتقال الشيء من قوم إلى قوم آخرين.
اصطلاحا :هو حق قابل للقسمة يثبت لمستحقه بعد موت مالكه لصلة بينهما كقرابة أو زواج.

2- أركانه :
الركن لغة : جانب الشيء الأقوى، و اصطلاحا : جزء الشيء الذي يتوقف وجوده عليه.
 ثلاثة و هي :
أ- المورث        : و شرطه        * موته حقيقة(ما تحقق موته بانفصال الروح عن الجسد) أو حكما( الذي يحصل بحكم القضاء).
ب- الوارث       : و شرطه        * حياته بعد موت المورث حقيقة أو حكما + عدم وجود مانع من موانع الإرث.
ج- التركة*      : و شرطها       * العلم بجهة الإرث.

* التركة : هي مجموع ما يتركه الميت من مال أو حقوق مالية.

3- أسبابه :
السبب لغة : الطريق أو الوصلة و هو ما يتوصل به إلى المقصود كالحبل يعتبر سببا لأنه يتوصل به إلى الصعود و النزول، و اصطلاحا : كل ما كان علة لحكم من الأحكام حيثما وجد ذلك السبب وجد ذلك الحكم.
ترجع أسباب الإرث إلى أمرين أساسيين و هما :
أ- الزوجية : و تقوم على عقد صحيح يتوارث به الزوجان و لو لم يحصل بينهما لقاء،     و هي رابطة قوية بها يستحق أخذ أحد الزوجين الإرث من الثاني.*
ب- النسب : القرابة التي تربط بالذين خلفهم، و يرث بهذا السبب 13 رجلا و 7 نساء      و ذلك بحسب هذه الجهات :
- جهة البنوة : ابن-ابن ابن و إن نزل-البنت-بنت الابن.( و هم الفروع )
-  جهة الأبوة : الأب- الأم-الجد-الجدة لأم-الجدة لأب.( و هم الأصول )
- جهة الأخوة : الأخ الشقيق-الأخ لأب-أخت ش- أخت لأب-ابن أخ ش-ابن أخ لأب-أخ لأم-أخت لأم        ( جهة الأخوة و العمومة يسموا بالحواشي)
- جهة العمومة : العم الشقيق-ابن عم ش-عم لأب-ابن عم لأب

4- موانع الإرث :
المانع لغة : الحائل و العاصم، اصطلاحا :وصف يوجب حرمان من اتصف به من الإرث كلية.
مجموع موانع الإرث سبعة رمز لها العلماء بقولهم : " عش لك رزق "
ع  : عدم استهلال المولود : أي أن يولد المولود دون أن تظهر منه علامة تدل على حياته كصراخ أو حركة ظاهرة أو ما شابه.
ش : الشك في السابق من اللاحق : أي حصول الشك في معرفة من مات قبل الآخر من المتوارثين.
ل  : اللعان : و هو أن يرمي الرجل زوجته بالزنا و يمينه على ذلك و نفي الولد عنه،              و نفي الزوجة التهمة.
ك  : الكفر : فهو أيضا مانعا من موانع الإرث، فلا يجوز إرث مسلم من كافر، و لا كافر من مسلم. لقول النبي:"لا توارث بين أهل ملتين" رواه أبو داود.
ر  : الرق : فالعبد لا يرث و لا يورث و ماله كله لسيده.
ز  : الزنا : لا توارث بين الزاني و ولد الزنا، لأنها لا توجد علاقة شرعية بينهما، أي أن سبب الزوجية غير موجود، و إنما يرث من أمه.لقول النبي:" الولد للفراش و للعاهر الحجر"

ملخص دروس الإرث - للباكالوريا -




 
بسم الله الرحمان الرحيم  

نظام الإرث في الإسلام
النص الأول :
يقول الله سبحانه:" لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا"
النص الثاني :
و يقول سبحانه:" إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا " سورة النساء الآية 10
1- مضمون النص الأول : يتميز نظام الإرث في الإسلام بالعدل و المساواة و بتوريثه الذكور و الإناث حسب درجة قربهم من الهالك. سورة النساء الآية : 7
مضمون النص الثاني : التحذير من أكل أموال اليتامى و الوعيد الشديد لمن فعل ذلك.  2-
علم الفرائض : من أفضل العلوم و أجلها و أشرفها و أعلاها منزلة، قال صلى الله عليه
و سلم:"تعلموا الفرائض و علموها الناس فإنه نصف العلم" رواه ابن ماجه.

1- مفهوم الإرث :
لغة : انتقال الشيء من قوم إلى قوم آخرين.
اصطلاحا :هو حق قابل للقسمة يثبت لمستحقه بعد موت مالكه لصلة بينهما كقرابة أو زواج.

2- أركانه :
الركن لغة : جانب الشيء الأقوى، و اصطلاحا : جزء الشيء الذي يتوقف وجوده عليه.
 ثلاثة و هي :
أ- المورث        : و شرطه        * موته حقيقة(ما تحقق موته بانفصال الروح عن الجسد) أو حكما( الذي يحصل بحكم القضاء).
ب- الوارث       : و شرطه        * حياته بعد موت المورث حقيقة أو حكما + عدم وجود مانع من موانع الإرث.
ج- التركة*      : و شرطها       * العلم بجهة الإرث.

* التركة : هي مجموع ما يتركه الميت من مال أو حقوق مالية.

3- أسبابه :
السبب لغة : الطريق أو الوصلة و هو ما يتوصل به إلى المقصود كالحبل يعتبر سببا لأنه يتوصل به إلى الصعود و النزول، و اصطلاحا : كل ما كان علة لحكم من الأحكام حيثما وجد ذلك السبب وجد ذلك الحكم.
ترجع أسباب الإرث إلى أمرين أساسيين و هما :
أ- الزوجية : و تقوم على عقد صحيح يتوارث به الزوجان و لو لم يحصل بينهما لقاء،     و هي رابطة قوية بها يستحق أخذ أحد الزوجين الإرث من الثاني.*
ب- النسب : القرابة التي تربط بالذين خلفهم، و يرث بهذا السبب 13 رجلا و 7 نساء      و ذلك بحسب هذه الجهات :
- جهة البنوة : ابن-ابن ابن و إن نزل-البنت-بنت الابن.( و هم الفروع )
-  جهة الأبوة : الأب- الأم-الجد-الجدة لأم-الجدة لأب.( و هم الأصول )
- جهة الأخوة : الأخ الشقيق-الأخ لأب-أخت ش- أخت لأب-ابن أخ ش-ابن أخ لأب-أخ لأم-أخت لأم        ( جهة الأخوة و العمومة يسموا بالحواشي)
- جهة العمومة : العم الشقيق-ابن عم ش-عم لأب-ابن عم لأب

4- موانع الإرث :
المانع لغة : الحائل و العاصم، اصطلاحا :وصف يوجب حرمان من اتصف به من الإرث كلية.
مجموع موانع الإرث سبعة رمز لها العلماء بقولهم : " عش لك رزق "
ع  : عدم استهلال المولود : أي أن يولد المولود دون أن تظهر منه علامة تدل على حياته كصراخ أو حركة ظاهرة أو ما شابه.
ش : الشك في السابق من اللاحق : أي حصول الشك في معرفة من مات قبل الآخر من المتوارثين.
ل  : اللعان : و هو أن يرمي الرجل زوجته بالزنا و يمينه على ذلك و نفي الولد عنه،              و نفي الزوجة التهمة.
ك  : الكفر : فهو أيضا مانعا من موانع الإرث، فلا يجوز إرث مسلم من كافر، و لا كافر من مسلم. لقول النبي:"لا توارث بين أهل ملتين" رواه أبو داود.
ر  : الرق : فالعبد لا يرث و لا يورث و ماله كله لسيده.
ز  : الزنا : لا توارث بين الزاني و ولد الزنا، لأنها لا توجد علاقة شرعية بينهما، أي أن سبب الزوجية غير موجود، و إنما يرث من أمه.لقول النبي:" الولد للفراش و للعاهر الحجر"

من طرف Unknown  |  نشر في :  12:37 ص

السبت، 15 فبراير 2014


السلام عليكم . بداية أرحب بزوارنا الكرام
 في هذا الموضوع ستجدون ما كنتم نبحثون عنه منذ مدة طويلة  (سلسلة ديما-ديما)  موقعكم المفضل يضع بين أيديكم سلسلة ديما-ديما dima-dima المشهورة مجانا .
للتحميل إصغط على حمل هنا   :

إضغط هنا


   

حمل سلسلة ديما-ديما (dima-dima) الان على النترنت


السلام عليكم . بداية أرحب بزوارنا الكرام
 في هذا الموضوع ستجدون ما كنتم نبحثون عنه منذ مدة طويلة  (سلسلة ديما-ديما)  موقعكم المفضل يضع بين أيديكم سلسلة ديما-ديما dima-dima المشهورة مجانا .
للتحميل إصغط على حمل هنا   :

إضغط هنا


   

من طرف Unknown  |  نشر في :  1:42 ص

الخميس، 13 فبراير 2014

 
السيرة الذاتية و السيرة الغيرية




قد نميل إلى الكتابة عن تجارب في حياتنا , ورسم صورة عن ذواتنا , و قد نعجب بشخص فنود الكتابة عن سيرته, أو نريد أن نعرف بشخصية و نحكي عن حياتها .

أولا : التعريف بالمهارة :

السيرة فن أدبي يهتم بتصوير حياة شخصية من الشخصيات ونقل تفاصيلها أو محطاتها البارزة إلى القراء.
السيرة نوعان :
أ- السيرة الذاتية : وهي أن يسترجع السارد أحداثا من حياته الخاصة ويتحدث عن حياته الواقعية
   ويرى الناقد الفرنسي فيليب لوجون أن السيرة الذاتية هي “حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص ، وذلك عندما يركز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته ، بصفة خاصة”
ب- السيرة الغيرية : وهي أن يتحدث السارد عن حياة شخص آخر ملتزما الحياد والموضوعية فيما يكتب.
**** الفرق بين السيرة الذاتي والسيرة الغيرية :



السيرة الذاتية السيرة الغيرية
من حيث الضمير المستعمل ضمير المتكلم ضمير الغائب
من حيث العلاقة بين السارد والشخصية الرئيسية السارد = الشخصية الرئيسية السارد ≠ الشخصية الرئيسية
من حيث الرؤية السردية الرؤية مع الرؤية من الداخل أو من الخارج


ثانيا : خطوات المهارة :

1- خطوات كتابة سيرة ذاتية :
أ- استرجاع الأحداث : تعتمد هذه الخطوة على التذكر.. أي تذكر السارد للأحداث التي وقعت في حياته الماضية واستعادتها إما بتفاصيلها أو بشكل سريع وخاطف..وذلك حسب أهميتها.وهنا تجدر الإشارة إلى أنه في مقابل التذكر يوجد النسيان..إذ لا يمكن للسارد مهما كانت ذاكرته قوية أن يستعيد جميع الأحداث ، فهناك احداث كثيرة يطالها النسيان..لهذا تنبني السيرة الذاتية على التذكر لا على النسيان.
ب- تحديد مدى الاسترجاع : يقصد ب “مدى الاسترجاع” تلك النقطة التي يصل إليها التذكر في الزمن الماضي..فعندما أكتب سيرة ذاتية فإنني أسافري بذاكرتي عبر الزمن الماضي لأتذكر أحداثه.. بيد أن هذا السفر لا يكون إلى ما لا نهاية.. إذ لا بد أن تكون هناك محطة تقف عندها الذاكرة لتبدأ استرجاعها من هناك..
        إن هذه المحطة قد تكون هي مرحلة الطفولة أو الشباب.. وقد تكون لحظة راسخة في ذهن السارد..كما يمكن أن تكون هي بداية العام  أو مناسبة العيد مثلا…إلى غير ذلك…وهذا التعدد في المحطات يترتب عنه تغير في مسافة المدى ، لذلك يمكن التمييز –في هذا الإطار- بين ثلاثة أنواع من المدى :
- المدى القريب
- المدى البعيد
- المدى المتوسط
ج- تحديد سعة الاسترجاع : وهي تدل على مجموع الأحداث التي تغطي مسافة معينة من مدى الاسترجاع..وهذه الأحداث تمتد من محطة المدى إلى لحظة التذكر. وقد تكون السعة كبيرة او صغيرة أو متوسطة بحسب مسافة المدى وبحسب عدد الأحداث التي يشتمل عليها استرجاع معين
ولتوضيح ما سبق نعطي مثالا بالسيرة الذاتية “رجوع إلى الطفولة” لليلى أبو زيد
-المدى البعيد في هذه السيرة الذاتية هو “الطفولة” (العنوان نفسه يفصح عن هذا المدى)
أما السعة فهي مجموع أحداث السيرة الذاتية
- المدى المتوسط والمدى البعيد  يمكن التمثيل لهما بمؤشرات زمنية ضمن فصول السيرة الذاتية
(الإلتحاق بالمدرسة – ازدياد الأخت – الدراسة بالثانوية – …..)
د- صياغة الأحداث : بعد تجميع الأحداث يكون من الضروري تركيبها وصياغتها بأسلوب حكائي  جميل.وهنا إما أن نحافظ على تسلسل الأحداث كما حدثت في الواقع أو نقوم بخلخلة هذا التسلسل عبر التقديم والتأخير والاستباق…
و لإضافة لمسة جمالية على سيرتنا الذاتية لانكتفي بالسرد فقط بل نضيف إليه الوصف والتعليق..فنصف الشخصيات والزمان والمكان ..زنعلق على بعض الأحداث البارزة.


2- خطوات كتابة سيرة غيرية :
أ- انتقاء الشحصية : يستحسن انتقاء شخصية مشهورة في وسطها أو مجالها
ب- جمع المعلومات :نبحث عن جميع المعلومات المتعلقة بالشخصية المنقاة
ج-ترتيب المعلومات : في هذه المرحلة نقوم بترتيب ما جمعناه من معلومات على الشكل التالي :
       - معلومات تتعلق بالولادة والنشأة
      - معلومات تتعلق بأوصاف الشخصية
      - معلومات تتعلق بأعمال وإنجازات الشخصية
     - معلومات تتعلق بمصير الشخصية
د- صياغة الأحداث مع تحري الدقة والموضوعية


زورونا على مدونة جواب نت 

التخيل و الإبداع : كتابة سيرة داتية أو غيرية

 
السيرة الذاتية و السيرة الغيرية




قد نميل إلى الكتابة عن تجارب في حياتنا , ورسم صورة عن ذواتنا , و قد نعجب بشخص فنود الكتابة عن سيرته, أو نريد أن نعرف بشخصية و نحكي عن حياتها .

أولا : التعريف بالمهارة :

السيرة فن أدبي يهتم بتصوير حياة شخصية من الشخصيات ونقل تفاصيلها أو محطاتها البارزة إلى القراء.
السيرة نوعان :
أ- السيرة الذاتية : وهي أن يسترجع السارد أحداثا من حياته الخاصة ويتحدث عن حياته الواقعية
   ويرى الناقد الفرنسي فيليب لوجون أن السيرة الذاتية هي “حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص ، وذلك عندما يركز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته ، بصفة خاصة”
ب- السيرة الغيرية : وهي أن يتحدث السارد عن حياة شخص آخر ملتزما الحياد والموضوعية فيما يكتب.
**** الفرق بين السيرة الذاتي والسيرة الغيرية :



السيرة الذاتية السيرة الغيرية
من حيث الضمير المستعمل ضمير المتكلم ضمير الغائب
من حيث العلاقة بين السارد والشخصية الرئيسية السارد = الشخصية الرئيسية السارد ≠ الشخصية الرئيسية
من حيث الرؤية السردية الرؤية مع الرؤية من الداخل أو من الخارج


ثانيا : خطوات المهارة :

1- خطوات كتابة سيرة ذاتية :
أ- استرجاع الأحداث : تعتمد هذه الخطوة على التذكر.. أي تذكر السارد للأحداث التي وقعت في حياته الماضية واستعادتها إما بتفاصيلها أو بشكل سريع وخاطف..وذلك حسب أهميتها.وهنا تجدر الإشارة إلى أنه في مقابل التذكر يوجد النسيان..إذ لا يمكن للسارد مهما كانت ذاكرته قوية أن يستعيد جميع الأحداث ، فهناك احداث كثيرة يطالها النسيان..لهذا تنبني السيرة الذاتية على التذكر لا على النسيان.
ب- تحديد مدى الاسترجاع : يقصد ب “مدى الاسترجاع” تلك النقطة التي يصل إليها التذكر في الزمن الماضي..فعندما أكتب سيرة ذاتية فإنني أسافري بذاكرتي عبر الزمن الماضي لأتذكر أحداثه.. بيد أن هذا السفر لا يكون إلى ما لا نهاية.. إذ لا بد أن تكون هناك محطة تقف عندها الذاكرة لتبدأ استرجاعها من هناك..
        إن هذه المحطة قد تكون هي مرحلة الطفولة أو الشباب.. وقد تكون لحظة راسخة في ذهن السارد..كما يمكن أن تكون هي بداية العام  أو مناسبة العيد مثلا…إلى غير ذلك…وهذا التعدد في المحطات يترتب عنه تغير في مسافة المدى ، لذلك يمكن التمييز –في هذا الإطار- بين ثلاثة أنواع من المدى :
- المدى القريب
- المدى البعيد
- المدى المتوسط
ج- تحديد سعة الاسترجاع : وهي تدل على مجموع الأحداث التي تغطي مسافة معينة من مدى الاسترجاع..وهذه الأحداث تمتد من محطة المدى إلى لحظة التذكر. وقد تكون السعة كبيرة او صغيرة أو متوسطة بحسب مسافة المدى وبحسب عدد الأحداث التي يشتمل عليها استرجاع معين
ولتوضيح ما سبق نعطي مثالا بالسيرة الذاتية “رجوع إلى الطفولة” لليلى أبو زيد
-المدى البعيد في هذه السيرة الذاتية هو “الطفولة” (العنوان نفسه يفصح عن هذا المدى)
أما السعة فهي مجموع أحداث السيرة الذاتية
- المدى المتوسط والمدى البعيد  يمكن التمثيل لهما بمؤشرات زمنية ضمن فصول السيرة الذاتية
(الإلتحاق بالمدرسة – ازدياد الأخت – الدراسة بالثانوية – …..)
د- صياغة الأحداث : بعد تجميع الأحداث يكون من الضروري تركيبها وصياغتها بأسلوب حكائي  جميل.وهنا إما أن نحافظ على تسلسل الأحداث كما حدثت في الواقع أو نقوم بخلخلة هذا التسلسل عبر التقديم والتأخير والاستباق…
و لإضافة لمسة جمالية على سيرتنا الذاتية لانكتفي بالسرد فقط بل نضيف إليه الوصف والتعليق..فنصف الشخصيات والزمان والمكان ..زنعلق على بعض الأحداث البارزة.


2- خطوات كتابة سيرة غيرية :
أ- انتقاء الشحصية : يستحسن انتقاء شخصية مشهورة في وسطها أو مجالها
ب- جمع المعلومات :نبحث عن جميع المعلومات المتعلقة بالشخصية المنقاة
ج-ترتيب المعلومات : في هذه المرحلة نقوم بترتيب ما جمعناه من معلومات على الشكل التالي :
       - معلومات تتعلق بالولادة والنشأة
      - معلومات تتعلق بأوصاف الشخصية
      - معلومات تتعلق بأعمال وإنجازات الشخصية
     - معلومات تتعلق بمصير الشخصية
د- صياغة الأحداث مع تحري الدقة والموضوعية


زورونا على مدونة جواب نت 

من طرف Unknown  |  نشر في :  12:06 م
 
أدولف هتللا
السيرة الذاتية و السيرة الغيرية

  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته في هذا الدرس ستجدون ملخصا للدرس السابع و الأول في الدورة الثانية.                                             
       مقــدمــة:
 نتج عن ح ع 2 والأزمة الاقتصادية العالمية ظهور عدة أنظمة ديكتاتورية من بينها النازية بألمانيا. فما الظروف التي مهدت لوصول النازية للحكم؟ وبماذا تتميز شخصية هتلر؟ وما هي خصائص النظام النازي؟                                 |-ظروف وصول الديكتاتورية النازية للسلطة بألمانيا وجوانب من سياستها:
 

1- ظروف وصول النازية إلى الحكم:
- هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية1 وقساوة معاهدة فرساي لسنة 1919م.
- وصول جمهورية فيمار إلى الحكم في ألمانيا وعجزها عن مواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية مما لأدى إلى اندلاع اضطرابات اجتماعية وانعدام الاستقرار السياسي.
- أدت هذه الأزمات إلى ازدياد شعبية الحزب النازي وازدياد عدد منخرطيه (الجدول ص 43)

2- مظاهر تطبيق الديكتاتورية النازية في ألمانيا:
تتمثل هذه المظاهر في حل النقابات وفرض الحزب الوحيد والجمع بين المستشارية والرئاسة وتوحيد الدولة (الرايخ ( وإقامة نظام مركزي محل النظام الفيدرالي، كما عوض النظام النيابي النظام الرئاسي وأصبح الفوهرور يتمتع بسلطات غير محدودة.
3- جوانب من سياسة ألمانيا النازية:
اعتمدت ألمانيا على سياسة التخطيط، وأعطيت الأولوية للأشغال الكبرى وصناعة الأسلحة للقضاء على البطالة والاستعداد للتوسع على حساب الدول المجاورة تطبيقا لسياسة المجال الحيوي. كما كان النظام النازي عنصريا، يمجد العرق الآري ويحافظ على نقائه.
               || - جوانب من شخصية هتلر وأفكاره وإنجازاته:

 
-1 تطبيق منهجية دراسة البيوغرافية التاريخية على شخصية هتلر:ولد أدولف هتلر سنة 1889 بالنمسا، وانخرط في الجيش مع بداية الحرب العالمية الأولى، وبعد نهاية الحرب التحق بصفوف حزب العمال الألماني الذي تولى رئاسته سنة 1921 ثم اعتقل سنة 1924، وبعد إطلاق سراحه أسس الشبيبة النازية سنة 1926 ليعين مستشارا بعد نجاحه في انتخابات سنة 1933، إلا أنه عمل سنة 1934 على الجمع بين منصب الرئيس والمستشار والزعيم إلى حين انتحاره بعد انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية سنة 1945.
2- جوانب من أفكار هتلر:وردت أفكار هتلر في كتابه كفاحي الذي ألفه بالسجن سنة 1924 منها:
- عدم الاعتراف بالنظام البرلماني والتعددية والأغلبية.
- حصر كل المسؤوليات في شخص الزعيم (الفوهرر)
- التنكر لمساواة الأعراق حيث يرى بأن أنقى عرق هو العرق الآري.
- يجب أن تصبح ألمانيا سيدة العالم ولن يتأتى لها ذلك إلا بتطبيق سياسة المجال الحيوي.

-3خصائص الدولة النازية: تتميز الدولة النازية بألمانيا بمجموعة من السمات، منها:
الشمولية: وتتمثل في تطبيق نظام ديكتاتوري يقر بالحزب الوحيد مع منع حرية التعبير وقمع المعارضة.
العنصرية: فهي تؤمن بتفوق ونقاء العنصر الآري مع كراهية اليهود.
توجيه الاقتصاد والمجتمع: باعتماد سياسة التخطيط والاكتفاء الذاتي مع توجيه الصناعة نحو المنتجات التجهيزية والعسكرية.
التوسعية: وذلك بتوسيع المجال الحيوي وتجاوز معاهدة فرساي والتوسع على حساب الدول المجاورة.
خاتمة: 
أدى ظهور النظام النازي بألمانيا وإتباعه لسياسة عنصرية توسعية إلى توثر العلاقات الدولية واندلاع الحرب العالمية الثانية.

الدري السابع - ظاهرة الأنظمة الدسكتاتورية : دراسة حالة النزية

 
أدولف هتللا
السيرة الذاتية و السيرة الغيرية

  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته في هذا الدرس ستجدون ملخصا للدرس السابع و الأول في الدورة الثانية.                                             
       مقــدمــة:
 نتج عن ح ع 2 والأزمة الاقتصادية العالمية ظهور عدة أنظمة ديكتاتورية من بينها النازية بألمانيا. فما الظروف التي مهدت لوصول النازية للحكم؟ وبماذا تتميز شخصية هتلر؟ وما هي خصائص النظام النازي؟                                 |-ظروف وصول الديكتاتورية النازية للسلطة بألمانيا وجوانب من سياستها:
 

1- ظروف وصول النازية إلى الحكم:
- هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية1 وقساوة معاهدة فرساي لسنة 1919م.
- وصول جمهورية فيمار إلى الحكم في ألمانيا وعجزها عن مواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية مما لأدى إلى اندلاع اضطرابات اجتماعية وانعدام الاستقرار السياسي.
- أدت هذه الأزمات إلى ازدياد شعبية الحزب النازي وازدياد عدد منخرطيه (الجدول ص 43)

2- مظاهر تطبيق الديكتاتورية النازية في ألمانيا:
تتمثل هذه المظاهر في حل النقابات وفرض الحزب الوحيد والجمع بين المستشارية والرئاسة وتوحيد الدولة (الرايخ ( وإقامة نظام مركزي محل النظام الفيدرالي، كما عوض النظام النيابي النظام الرئاسي وأصبح الفوهرور يتمتع بسلطات غير محدودة.
3- جوانب من سياسة ألمانيا النازية:
اعتمدت ألمانيا على سياسة التخطيط، وأعطيت الأولوية للأشغال الكبرى وصناعة الأسلحة للقضاء على البطالة والاستعداد للتوسع على حساب الدول المجاورة تطبيقا لسياسة المجال الحيوي. كما كان النظام النازي عنصريا، يمجد العرق الآري ويحافظ على نقائه.
               || - جوانب من شخصية هتلر وأفكاره وإنجازاته:

 
-1 تطبيق منهجية دراسة البيوغرافية التاريخية على شخصية هتلر:ولد أدولف هتلر سنة 1889 بالنمسا، وانخرط في الجيش مع بداية الحرب العالمية الأولى، وبعد نهاية الحرب التحق بصفوف حزب العمال الألماني الذي تولى رئاسته سنة 1921 ثم اعتقل سنة 1924، وبعد إطلاق سراحه أسس الشبيبة النازية سنة 1926 ليعين مستشارا بعد نجاحه في انتخابات سنة 1933، إلا أنه عمل سنة 1934 على الجمع بين منصب الرئيس والمستشار والزعيم إلى حين انتحاره بعد انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية سنة 1945.
2- جوانب من أفكار هتلر:وردت أفكار هتلر في كتابه كفاحي الذي ألفه بالسجن سنة 1924 منها:
- عدم الاعتراف بالنظام البرلماني والتعددية والأغلبية.
- حصر كل المسؤوليات في شخص الزعيم (الفوهرر)
- التنكر لمساواة الأعراق حيث يرى بأن أنقى عرق هو العرق الآري.
- يجب أن تصبح ألمانيا سيدة العالم ولن يتأتى لها ذلك إلا بتطبيق سياسة المجال الحيوي.

-3خصائص الدولة النازية: تتميز الدولة النازية بألمانيا بمجموعة من السمات، منها:
الشمولية: وتتمثل في تطبيق نظام ديكتاتوري يقر بالحزب الوحيد مع منع حرية التعبير وقمع المعارضة.
العنصرية: فهي تؤمن بتفوق ونقاء العنصر الآري مع كراهية اليهود.
توجيه الاقتصاد والمجتمع: باعتماد سياسة التخطيط والاكتفاء الذاتي مع توجيه الصناعة نحو المنتجات التجهيزية والعسكرية.
التوسعية: وذلك بتوسيع المجال الحيوي وتجاوز معاهدة فرساي والتوسع على حساب الدول المجاورة.
خاتمة: 
أدى ظهور النظام النازي بألمانيا وإتباعه لسياسة عنصرية توسعية إلى توثر العلاقات الدولية واندلاع الحرب العالمية الثانية.

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:53 ص

السيرة الذاتية و السيرة الغيرية
 في أول موضوع في مدونتنا هذه سنعطي لك زائرنا الكريم تلخيصا لرواية أهل الكهف لأصحاب السنة الثالثة إعدادي.
قي زمان ومكان غير معروفين , وجدت قرية ضل ملكها و أهلها و عبدوا من دون الله آلهة وهمية و دافعوا عنها , فلم يرضوا أن مسها أحد بسوء أو كفر بها.
و في هذا المجتمع الفاسد , ظهرت ثلة طاهرة من الشباب العقلاء الحكماء , الذين رفضوا السجود لغير الله , لم يكن هؤلاء لا بأنبياء و لا برسل إذ قرروا النجاة من القوم الضال الفاسد و إتخذوا كهفا إختاره الله و ملأ قلوبهم إيمانا, فلم يروه إلا قصرا , و كان مكانا للعبادة.
إستلقى الفتية في الكهف , و كلبهم معهم لحراسة بابه , فحدثت المعجزة الكبرى , و لم يقرر الله إلا أن يلبثوا ثلاثة مائة و تسعة سنين , و لما استيقضوا إستغربوا ما حدث فسألوافأجاب بعضهم قائلا : "يوما أو بعض يوم " و سرعان أن تجاوزوا الدهشة فكان عليهم تدبر أمرهم.
إذ اللذين ذاع صيتهم وأمر بإلقاء القبض عليهم و معاقبتهم , بعثوا أحدا منهم يشتري طعاما لهم و أوصوه بالحرص الشديد و باجتناب الميتة , فأعطوه مالا و توكل إلى المدينة , فلما وجد ضالته , أعطى النقود للبائع فرآها تعود لزمن يفوق الثلاثة مائة سنة , فعرف أمرهم , و رغم أن من يحكم المدينة صالح إلا أن التغييرات في المدينة و أهل الفتية الذين وافتهم المنية جعلتهم بلا حول و لا قوة فعاد مسرعا إلى الكهف , و حكى لهم ما شاهد وسمع فطلبوا من الخالق أن يميتهم , فكان ذلك و إنتقلوا إلى رحمته.

رواية أهل الكهف - السنة الثالة إعدادي


السيرة الذاتية و السيرة الغيرية
 في أول موضوع في مدونتنا هذه سنعطي لك زائرنا الكريم تلخيصا لرواية أهل الكهف لأصحاب السنة الثالثة إعدادي.
قي زمان ومكان غير معروفين , وجدت قرية ضل ملكها و أهلها و عبدوا من دون الله آلهة وهمية و دافعوا عنها , فلم يرضوا أن مسها أحد بسوء أو كفر بها.
و في هذا المجتمع الفاسد , ظهرت ثلة طاهرة من الشباب العقلاء الحكماء , الذين رفضوا السجود لغير الله , لم يكن هؤلاء لا بأنبياء و لا برسل إذ قرروا النجاة من القوم الضال الفاسد و إتخذوا كهفا إختاره الله و ملأ قلوبهم إيمانا, فلم يروه إلا قصرا , و كان مكانا للعبادة.
إستلقى الفتية في الكهف , و كلبهم معهم لحراسة بابه , فحدثت المعجزة الكبرى , و لم يقرر الله إلا أن يلبثوا ثلاثة مائة و تسعة سنين , و لما استيقضوا إستغربوا ما حدث فسألوافأجاب بعضهم قائلا : "يوما أو بعض يوم " و سرعان أن تجاوزوا الدهشة فكان عليهم تدبر أمرهم.
إذ اللذين ذاع صيتهم وأمر بإلقاء القبض عليهم و معاقبتهم , بعثوا أحدا منهم يشتري طعاما لهم و أوصوه بالحرص الشديد و باجتناب الميتة , فأعطوه مالا و توكل إلى المدينة , فلما وجد ضالته , أعطى النقود للبائع فرآها تعود لزمن يفوق الثلاثة مائة سنة , فعرف أمرهم , و رغم أن من يحكم المدينة صالح إلا أن التغييرات في المدينة و أهل الفتية الذين وافتهم المنية جعلتهم بلا حول و لا قوة فعاد مسرعا إلى الكهف , و حكى لهم ما شاهد وسمع فطلبوا من الخالق أن يميتهم , فكان ذلك و إنتقلوا إلى رحمته.

من طرف Unknown  |  نشر في :  1:06 ص
back to top